أبو علي سينا
مقدمهء مصحح 88
كنوز المعزمين ( فارسى )
خلاف ظاهر است . در كتاب مفتاح السعاده در تعريف اصطلاحى رقيه مىنويسد : علم الرّقى علم با حث عن مباشرة افعال مخصوصة تترتّب عليها بالخاصيّة آثار مخصوصة كعقود الخيط و الشّعر و امثالهما و الرّقية كثيرا ما يقع في الامراض كوجع العين و وجع السّنّ و كذا في اصابة العين و امثالها و الرقيّة بالفارسيّة افسون « 1 » امّا اكثر لغتنويسان آن را بمعنى عوذه و تعويذ كه يكى از مصاديق معنى مجازى است تفسير كردهاند . صاحب لسان العرب مىنويسد « الرّقية العوذة معروفة » - منتهى الارب كه شرحى از قاموس است جامعتر و بهتر نوشته است : « رقيه بضمّ افسون و تعويذ جمع رقى » . ابن اثير « 2 » در نهايه مىگويد « الرّقية العوذة الّتى يرقى بها
--> ( 1 ) - ج 1 ص 303 طبع حيدرآباد دكن . ( 2 ) - ابن اثير بر سه برادر اطلاق مىشود كه هر سه تن از علما و ادباى نامدار بشمار ميروند و ترجمهء احوال آنها بتفصيل در ابن خلكان مسطور است . يكى صاحب نهايه در لغات و غرائب حديث كه شاهكارى در فنّ حديث و لغت است نام وى ابو السّعادات مجد الدين مبارك بن اثير الدين ابى الكرم محمد بن محمد بن عبد الكريم ابن عبد الواحد شيبانى است ولادتش 544 وفاتش پنجشنبه سلخ ذى الحجه از سنهء 606 واقع شد همان سال كه امام فخر الدين رازى وفات يافته است . ديگر عزّ الدين ابو الحسن علىّ بن ابى الكرم صاحب تاريخ كامل و اسد الغابه فى